قصة نجاح مع موظف سابق فى برنامج تكافل لتوفير فرص العمل
الأستاذ سليم شعت
بداية اسمي سليم فخري شعت ، سني هو 25 سنة، حاصل على بكالوريوس إدارة أعمال من
الجامعة الإسلامية وبمعدل 88.8% سنة 2007 ، طالب حاليا في برنامج الماجستير (MBA)
أيضا في الجامعة الإسلامية .
ما هو عملك الحالي ؟؟
عملي الحالي هو إداري في ديوان الموظفين العام (منسق البرامج التدريبية في الإدارة
العامة للتدريب والتطوير الخاصة بموظفي الخدمة المدنية )
أين كنت تعمل سابقا ؟ وما هو منصبك ؟
عملت كمساعد إداري في الإدارة التنفيذية العليا في برنامج تكافل والذي كانت شركة
الخبرة للاستشارات والتنمية هي الجهة الاستشارية للبرنامج
كيف كانت آلية عملك في برنامج تكافل ؟؟
حقيقة عملي في برنامج تكافل لم يكن بالعمل الجديد علي ، فلقد عملت سابقا في الجهاز
المركزي للإحصاء الفلسطيني(مشروع التعداد 2007) وآلية العمل في كلا الجهتين كانت
واحدة من متابعة وتنسيق للأعمال المكتبية و الإدارية اليومية بالإضافة للاحتكاك
المباشر بجمهور المستفيدين من البرنامج والذي اكسبني مزيدا من القدرة على التعامل
مع مختلف المستويات من شرائح الجمهور .هذا بالإضافة للاحتكاك المباشر برواد العمل
الخيري في قطاع غزة .
ماذا تنظر لبرنامج تكافل مستقبلا ؟؟
أعتقد أن برنامج تكافل ليس كبقية البرامج التي اعتدنا عليها سابقا والتي كانت غالبا
ما تتسم بصفة عدم الاستمرارية والتي كانت وليدة حالة طارئة أو لمعالجة أزمة معينة
والتي سرعان ما تنتهي لمجرد زوال هذه الظروف التي خلقت الأزمة ، ولكن ما سيميز
برنامج تكافل –إن شاء الله – صفة الاستمرارية والبقاء حيث أن القائمين على البرنامج
حاليا يدأبون ليل نهار من أجل ضمان استمرارية عطاء هذا البرنامج وصبغه بصفة
الديمومة .
بما أنك عملت في برنامج تكافل ما هي وجهة نظرك في البرنامج
؟؟
كما أسلفت سابقا برنامج تكافل هو برنامج ليس برنامجا عاديا يختلف عن بقية البرامج
التي اعتدنا عليها فهو برنامج تنموي اجتماعي اقتصادي أنا أكيد من انه سيكون له
المردود الايجابي على عجلة الاقتصاد الفلسطيني في ظل الأزمة الخانقة التي يعيشها
عمالنا الأكارم.
هل برأيك برنامج تكافل وفر لديك الخبرة في العمل ؟؟
بالفعل أضاف ليا المزيد من الخبرة خاصة واني ما زلت على عتبة الحياة العملية ومازلت
بحاجة إلى الكثير لأتعلمه .
ما هي الفائدة التي قدمها لك برنامج تكافل ؟؟
قد يكون العمل ضمن فريق قد لا أبالغ إن قلت انه بالفعل فريق محترفين يتمنى أي إنسان
العمل معه هذا على الرغم من حداثة سن من عملت معهم وبالتحديد لو تحدثت عن الدائرة
الضيقة وهي الإدارة التنفيذية العليا ممثلة بمدير عام البرنامج م. خضر حمدية
والأستاذ فادي الشلتوني المدير المالي للبرنامج وكذلك العمل مع رواد العمل الخيري
وأقطابه في قطاع غزة وعلى رأسهم الأستاذ أحمد الكرد هو أجَل فائدة جنيتها من خلال
عملي في البرنامج .
هل كان لتكافل أثر على نجاحك في وظيفتك الحالية ؟ وما هو
الأثر ؟؟
حقيقة تكافل هو من سوقني على الصعيد المهني ، حيث أذكر خلال فترة عملي في تكافل
تقدمت لعدة وظائف، و فيها جميعا وبفضل الله سبحانه وتعالى كنت دائما في صدارة
المرشحين لنيل هذه الوظائف واذكر تشجيع القائمين على البرنامج من أجل خوض غمار
وتجارب وظائف عدة كان آخرها العمل كمحاضر في بوليتيكنك التقنيات التطبيقية بفضل
تشجيع المهندس خضر حمدية وحاليا عملي في ديوان الموظفين العام حيث صدى برنامج تكافل
كان يصل قبلي لكل الأماكن التي تقدمت للعمل فيها ، وأيضا القائمين والزملاء الأعزاء
في شركة الخبرة الذي أكن لهم الاحترام والتقدير ولا أغفل تشجيعهم المستمر لي والذين
أتمنى العمل معهم مجددا إن شاء الله .
بما أنك عملت في برنامج تكافل هل حقق لديك البرنامج الخبرة
في الحياة الاجتماعية ؟؟
من خلال برنامج التكافل اطلعت على هموم كثير من عمالنا والمعاناة الاقتصادية
الخانقة التي يكابدوها نتيجة الظروف التي نحياها والاحتكاك المباشر بهذه الشريحة
يولد لديك الحماسة من اجل رد جميل من عملوا لأجلنا ويدعونا لبذل المزيد من الجهد
ودعوة أهل الخير ورواد العمل الخيري وللخبرات الاقتصادية والإدارية من أجل إيجاد
بصيص أمل لهؤلاء العمال كل هذا ليس عطفا أو منة عليهم ، بل العكس هو واجب علينا
وأتمنى أن تحذو مؤسسات العمل الخيرية الإسلامية حذو تكافل وكفانا الاعتماد على
معونات مؤقتة من هنا وهناك .
كلمة توجهها لموظفي برنامج تكافل ؟؟
أتمنى لهم مزيد من التقدم والنجاح خاصة وأن الفريق الحالي لتكافل لا يقل عن الفريق
السابق هذا إن لم يفوقه في حرفية العمل .